شاعر الأصالة وحارس الذاكرة الإماراتية، ارتبط بالقوافي منذ نعومة أظفاره، ونهل من مجالس الأدب ومدارس كبار شعراء النبط. تتجلى في قصائده أصالة المدرسة القديمة، بجزالة ألفاظها ودقة بنائها وقوة تعبيرها.
ارتبط وجدانياً بالطبيعة والتراث، واستلهم من أمواج بيئته البحرية وهدوئها صوره الشعرية، ويمتد شغفه إلى البادية الإماراتية وممارسة هوايات الآباء والأجداد. وكان يجالس كبار السن والرواة، وينهل من حكمتهم وتجاربهم وحكاياتهم التي تصل الماضي بالحاضر وتحفظ ذاكرة المكان.
اشترك لتصلك أبيات منتقاة وومضات من الذائقة الشعرية.