🎵 Music started!

مختارات هذا الاسبوع من ديوان انسانيات

الشيخ سعيد بن ثاني آل مكتوم

شاعر الأصالة وحارس الذاكرة الإماراتية، ارتبط بالقوافي منذ نعومة أظفاره، ونهل من مجالس الأدب ومدارس كبار شعراء النبط. تتجلى في قصائده أصالة المدرسة القديمة، بجزالة ألفاظها ودقة بنائها وقوة تعبيرها.

ارتبط وجدانياً بالطبيعة والتراث، واستلهم من أمواج بيئته البحرية وهدوئها صوره الشعرية، ويمتد شغفه إلى البادية الإماراتية وممارسة هوايات الآباء والأجداد. وكان يجالس كبار السن والرواة، وينهل من حكمتهم وتجاربهم وحكاياتهم التي تصل الماضي بالحاضر وتحفظ ذاكرة المكان.

الحروف الأبجدية — شريط شعري متحرك
أَثْني بْسَلامي على مَنْ عَنِيتْ أَخِصَّهْ عِلِيِّ المَعالي بْصيتْ أَخطَّهْ بْحَرفٍ عِريبٍ ذِريبْ أَباري حُروف الهِجَاءْ بْتِقاتْ بَخَصْني لَدودٍ علَيَّ بْشَنَاهْ بَهَتْني بِفِعلٍ عَليَّ رُماهْ بَرَاني بِشَنْيَه عليَّ رُوَاهْ بَلانِيِ بْحَرفٍ رُماني بْدَهاتْ تَلَفْني زِمانٍ غِشَاه البِطَرْ تِحَلّى بِشُوفٍ وَأْخْفى بضَرْ تَهايا المِزايا وخُصّ النِّظَرْ تِمايَزْ بلُِونٍ وْشَكْل وْصِفاتْ ثِمينْ المَعاني ثِمينْ الأَصِلْ ثِبيتْ المِلاقَى ثِبيتْ العَقِلْ ثريَّا ونوفه قِصى ما حَصَلْ ثَعَالِبْ تِلاعَبْ بِإسْدِ الفَلاةْ جُهولٍ يرَِقَّى بِعالي الشَّرَفْ جُحُودٍ يتَِقَّى بقُود العِجَفْ جِبيلٍ على ما دَنَى وِاستخَفْ جِبينٍ وَلا شَكّ ما بِهْ تِقَاتْ حِمِيْل البَلايا صُبورٌ شِجاعْ حزومٌ يَلِي مِنْ تَهايا السِّباعْ حليمٍ على منْ تِقَدَّرْ وِداعْ حِفِيٍّ بِروحْه لشَفّ الولاةْ خَليلي تِقاصَى وِعَنِّي يحَسْ خَلانِي بِقَفرٍ عَزلني وِطَسْ خَذَلْني بِفعلٍ قَبيحِ اِرْتِكَسْ خَلا الدَّارْ مِنْ شِيفِتَهْ وِالذَّواتْ دَعْ ما يَريبَكْ.. بحَدِّ الوُثَقْ دار الشِّبيْهَهْ عَنك.. وِبَقْ دَعِيِّ المَلاقَهْ تِحَذَّرْ وِتَقْ دِهِيٍّ وِنارَهْ وُقِيدٍ صَلاتْ ذاع المِشانِي بِقول الغِشَشْ ذَيَّلْ بْهَرْج الْخَنا وِانتَعَشْ ذابْ المَعادي وْأَوَّبْ وِطَشْ ذِليلٍ وِطَرْقِ الذَّليلِ الوُشاةْ رحاها وِدِنياك كَمّ الوِزا رَحاها بَلاها وِمَا بْها جِزا رَحاها تِدورْ وِلا مِنْ بِزا رَحاها تِهَرْشْ العِظامْ الْفِتاتْ زَهَدْ بْها عِليم التُّوالي نُذورْ زِهيدٍ وِنَفْسَهْ نِذيرْ النُّفورْ زَهيدٍ وِتِحْلَا بِعين الغُرورْ زَهاها يِغاشي غَريرِ الشِّتَاتْ سَلامي على وَطِرْ عِشْنا زَهاهْ سعدنا بِيومٍ وِليلٍ قِضَاهْ سمعْنا عُلوم الخِيَارْ بْشِفاهْ سَمينا بِذِيكْ المَعاني وِصَاتْ شَرَبْنا بْكاسْ الفَضيلَةْ زَلالْ شَرَبْنا وِكاسْ الكَرَمْ لَا يِزالْ شَرَبنا.. نِشَرّبْ فِلِذْنا حَلالْ شرابٍ بِعلمٍ نِرَجَّا التِّقاتْ صاحِبْ سِمِيِّ الفَعايِلْ وِجابْ صِدْقٍ صَدوقٍ بِرايَهْ صُوَابْ صافي وِشَفَّهْ بِهَدْيَكْ مُجابْ صادِقْ وَلا يَرتَضي بِكْ شناةْ ضِيم المِجافي بِها ما يزِيدْ ضارِمْ مُقِيدِ الحِشَا مِستزيدْ ضِدٍّ وِلِدٍّ وِخِلٍّ صِديدْ ضَل الجِدَا مَن تِعلَّقْ فُواتْ طَرْقْ التِّسالي بْهَذْرٍ غَثيثْ طالْ وتِعَدَّى لِعِيبٍ بِحِيثْ طُبَّهْ تِعَدَّى وِخَلّ الغَثيثْ إِطْفي مِقالِ السِّفاه بْصُماتْ ظِلّ المَعادي بْحِسْنِ الجُوابْ ظِلَّهْ وِخَلِّكْ حِشيم الخِطابْ ظِلَّهْ وِتاقِي وِصُدّ الحِرابْ ظِلّ التَّهادي يِزيل البَهاتْ عِين المَراجي على المُستطاعْ عِينَهْ وِخَلِّكْ سليمْ الطِّباعْ عَين التَّرجِّي تَراها دُموعْ عِينْ وتعاونْ بْوُدِّ وْصِفاتْ غِبّ الشِّنِيَّهْ وَلَا تِهتِزي غِبَّه وِحاذِرْ لِسانَكْ جِزي غَبْيْ الشَّنا فِي تَلاها خِزِي غيركْ تْحَذَّرْ بْعِيبَكْ هِزاتْ فارِقْ لْوَجْه العُبُوس السِّليطْ فيهِ الخَباثَهْ وِقُولٍ حَطِيطْ فيهِ التَّكَبُّرْ وِهَذْرِ الخَريطْ فارِقْ مْسِيلَمْ وِصَدَّهْ بِتاتْ قارِبْ طُوالْ اللِّحى وِاسْتَكينْ قارِبْ رِجالٍ.. تِخِصَّكْ بِدِينْ قارِبْ تِعَلَّمْ.. بِدُنيا وِدِينْ قارِبْ صَلاحٍ وِابْشِرْ هَنَاةْ كاظمْ لِغيظَهْ وِرَبِّي حِبَاهْ كافِي لِشَرٍّ بْخَيرٍ جِزَاهْ كاسِرْ قُرونْ الخِباثَةْ شَرَاهْ كِلٍّ تِمَنَّى يِكونْ بْشَراتْ لا تِرتِجي مِنْ خِبيثٍ سَعَفْ لِي دَنِّ وَقْتْ الصَّعايِبْ نِكَفْ لِي مِنْ رَمَاك الزَّمان بْكَلَفْ لا تِرتِجي ثِيبِتَهْ بِالثَّبَاتْ ما يِغتِبي سُوءْ طَبْعْ وطُبَاعْ مَهْما تِطَبَّعْ وِلِبْس القناعْ مَرّ اللِّيالِي تِبينْ الخِدَاعْ مَحْدٍ كِتَمْ غَابِيَاتٍ بِتَاتْ نُورٌ تِجَلَّى وِشَمْسٍ شَروقْ نادَى الموَفِّي وِيْنِ الحُقوقْ ناسٍ تِهَلَّا وِنَاسٍ تِسوقْ ناسٍ بِهاتا وِناسٍ بِهَاتْ هَذِّبْ صِغِيركْ عَنْ وَقْتْ سَوْ هذا مْجَادِي وْهذا نَحَوْ هَمْلِ الرِّتَعْ ما تِنْجى بْلَوْ هُوم المَراعي يِجِدِّ العصَاةْ وَجِّبْ أُموركْ وِفي كلِّ شَيْ وِاعْلَمْ بِأنََّكْ خَليقٍ لِشَيْ وِرَبِّ البِشَرْ ما قَضى بَهْ بْشَيْ وَحْدَهْ تَعالَى عِليمِ الغِبَاتْ يا مَنْ بِأَمرَهْ بْكافٍ وِنُونْ يا مَنْ حِملْها بِشَدِّ الرُّكونْ يا رَبْ عَفْوَكْ وِلُطفَكْ مُعينْ يا رَبْ تِرحَمْ عِبادَكْ شِتَاتْ

من جديد الشاعر

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك لتصلك أبيات منتقاة وومضات من الذائقة الشعرية.